جريدة وجـــــــــــــــــــــــدة
  ملفات ساخنة
 

من زمان وأنا أنصح " فلان" و / قلان

تتدافع الأمور نحو الأسوء بسبب عقول مريضة ساهمت في إنشاء مظاهر ملعونة ما كانت المنطقة في حاجة لها . وتتعمق موجات الخوف في نفوس المئات القائمين هناك من حجم التداعيات المرشحة مع مرور الايام لتجرف العديد منهم صوب تقديم حساب عسير .. لو إتخذت التحقيقات مجراها الطبيعي حتى تصب مباشرة بين يدي عدالة تنصف من يترقب النتائج في أطول وأضخم صف .. بعيدا عن تدخلات تفاجئ الجميع لحظة ظهورها منفذة مهمة الوقاية من إنتشار الفضائح أكثر مما إنتشرت إن شملت رؤوسا غليظة أخرى لتبقيها كالعادة مندسة تحت النار كالرماد . بل تحفر تلك الامورخندقا في تحدي جديد ومرير لمن ذهبت بهم المغامرات لاقتناء الأساس والحراس .. ليستقروا كالوسواس .. في مساحات تعود أصحابها خدمة الأرض بما يرضي الله وهم أحرار و أسياد أنسهم..لا بزرعها عشبا يتلف عقول السذج البسطاء الهائمين في بحثهم الرخيص عن لحظات نعيم مقتلعة من مجالس الأباليس ، بملء نتاجه بطونهم لهيبا لا يطفئه كسب جاه ولا ثروة .. بل هي سلاسل مذلة تطوق أعناقهم ليحسوا من داخل أجوافهم بالإنكسار فالدمار .. وفي لحظة آتية آجلا أو عاجلا بالإنهيار

            ذات يوم سألت الدكتور بلماحي (الوالي السابق على ولآية تطوان ) والظروف تكاد تكون مشابهة لما تحياه نفس المنطقة ، والقضية نسخة طبق الإصل منها ... سألت

             كيف إستطعتم مسك العشرات ممن تسمونهم بأباطرة المخدرات في مدة وجيزة لا تتجاوز الأسبوعين ودولة كبرى كأمريكا تقضي السنوات الطوال بحثا عن واحد منهم من نفس الصنف وأحيا لا تجده ؟

              فكانت إبتسامته الممزوجة بحركة رأسه كافية لأفهم ... ومنذ اللحظة وإبتسامة الرجل لا تفارق ذهني كلما خرجت علينا السلطات المعنية ببلاغ تحدد فيه الفرد المعتقل ومعه باقي اللائحة . وكأننا نواجه دوامة لا تكتفي بتحريك من بالداخل مشدودين بأفواه فاغرة  لا وقت لهم لإستيعاب الاحداث لتموقعهم في المكان غير المناسب ، والمرحلة غير المطابقة لما كان يعول عليه من إصلاح

                يتبع

 

 
  Aujourd'hui sont déjà 14574 visiteurs (20183 hits) Ici!  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
----------